أغلب الأبطال الخارقين يا إما أثرياء وعندهم كل الإمكانيات ، أو قادمين من كواكب ثانية بمهارات خارقة من يوم ولدوا !
ولكن سبايدرمان؟ شخص بسيط ، ولد حارة ، يتأخر عن حفل تخرجه ، يتورط بفواتيره ، ويحاول يوازن بين حياته العادية ومسؤولياته.
ارتباطنا فيه من الطفولة جاء من فكرة إنه "واحد منا"
القناع يخلي أي طفل يشوف نفسه بداخله
من أجمل الفلسفات اللي يطرحها فيلم سبايدرمان الأخير هي إن ( أي أحد يقدر يلبس القناع )
القناع هنا هو الوسيلة اللي تخلّي أي طفل يشوف الشاشة ويحس إن بيتر باركر أو مايلز موراليس ممكن يكون هو نفسه..
القناع شال الفوارق كلها وخلى البطولة فكرة وقيمة
نوستالجيا ارتباطنا بسبايدرمان احساس يرعاه شعور قديم ؛ أيام أفلام الكرتون الصباحية ، واللعب بالحي ومحاولتنا في إننا نسوي حركة يده الشهيرة ونتخيّلنا فيه
لما كبرنا وشفنا الفيلم الأخير ، ماشفنا قصة جديدة إحنا نسترجع ذكراتنا وطفولتنا من خلاله
الفيلم لعب على وتر النوستالجيا بذكاء ، ورجّعنا للحظة كنا نشوف فيها العالم بإنبهار وبراءة .
في الفيلم، سبايدرمان لا يكافح بس الأشرار ، يكافح الفكرة المقدرة عليه ، ويسعى إنه يكتب مصيره بنفسه.. هذا الشي يلمس الطفل داخلنا ؛ لأن الطفولة هي المكان الأوّل اللي تعلمنا فيه معنى "المسؤولية" وكيف نواجه الخوف..
الفيلم يعطي درس عميق إن البطولة الحقيقية إنك كل ما طحت.. تقفز من جديد .
